ابن أبي حاتم الرازي

519

كتاب العلل

فَأَحْسِنُوا ، وَإِذَا قَتَلْتُمْ فَوَحُّوا ( 1 ) ؛ فَإِنَّ اللهَ مُحْسِنٌ يُحِبُّ المُحْسِنِينَ ؟ قَالَ أَبِي : هَذَا وَهَمٌ ( 2 ) ؛ إِنَّمَا يَرْوونه ( 3 ) عَنْ أَبِي قِلاَبة ، عَنْ أَبِي الأَشْعَث ، عَنْ شَدَّاد ، عَنِ النبيِّ ( ص ) . 1610 - وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ عُبيد ابن إسحاق ، عن قَيْس ( 4 ) ،

--> ( 1 ) في ( أ ) : « فوجؤا » ، وفي ( ش ) : « فوحؤا » . والمعنى : إذا قتلتم فعجِّلوا الموت ؛ يقال : وَحَّى الدواءُ الموتَ توحيةً ، وأوحاه إيحاءً : عجَّله . ووَحَيْتُ الذبيحةَ أَحِيهَا : أسرعتُ ذبحها . وذكاةٌ وَحِيَّةٌ وموتٌ وَحِيٌّ : سريع . " المصباح المنير " ( 2 / 651 ) . ( 2 ) في ( ك ) : « هذا حديث وهم » . ( 3 ) في ( ك ) : « يرويه » . والحديث رواه على هذا الوجه عن أبي قلابة جمعٌ من الرواة ، منهم : سفيان الثوري ، وشعبة ، وإسماعيل بن علية ، ومنصور بن المعتمر ، وعبد الوهاب الثقفي ، وهشيم بن بشير ، وخالد بن عبد الله الطحان ، ويزيد بن زريع : أما رواية سفيان الثوري : فأخرجها عبد الرزاق في " المصنف " ( 8604 ) ، ومسلم في " صحيحه " ( 1955 ) ، وابن الجارود في " المنتقى " ( 839 ) . وأما رواية شعبة : فأخرجها الطيالسي في " مسنده " ( 1215 ) ، وأحمد في " المسند " ( 4 / 125 ) ، ومسلم في الموضع السابق ، وأبو داود في " سننه " ( 2815 ) ، والنسائي في " سننه " ( 4414 ) . وأما رواية إسماعيل بن علية : فأخرجها ابن أبي شيبة في " المصنف " ( 27922 ) ، والإمام أحمد في " المسند " ( 4 / 123 رقم 17113 ) ، ومسلم في الموضع السابق ( من طريق ابن أبي شيبة ) ، والنسائي في " سننه " ( 4405 ) . وأما رواية منصور بن المعتمر : فأخرجها مسلم أيضًا ، والنسائي ( 4411 و 4412 ) . وأما رواية عبد الوهاب الثقفي : فأخرجها مسلم أيضًا ، وابن ماجة ( 3170 ) . وأما رواية هشيم بن بشير : فأخرجها الإمام أحمد ( 4 / 124 رقم 17128 ) . وأما روايتا خالد بن عبد الله الطحان ويزيد بن زريع : فأخرجهما ابن حبان في " صحيحه " ( 5883 و 5884 ) . ( 4 ) هو : قيس بن الربيع الأسدي .